نستخدم ملفات تعريف الارتباط.
56 بلاغ منشور. شاهدها أيضًا على الخريطة أو تصفّح لوحة المتصدرين.
شجرة صنوبر كبيرة عالمنحدر فوق الطريق مايلة كتير من العاصفة الأخيرة، جذورها نص طالعة. ممكن توقع فوق سيارة.

هيدا صار تلات مرات هالشهر لحالو، نفس الغطاء عم يطفح كل ما في استعمال حقيقي.

الحديقة الصغيرة خلف موقف القلعة كانت حلوة، هلق كلها أعشاب ومقعد مكسور ما حدا صلحو.

خربطة الأسلاك فوق شارعنا نازلة لتحت لدرجة إنو شاحنة توصيل خبطتها الشهر الماضي. رح حدا ينجرح.

يبدو إنو سيارة الجمع فاتت هالشارع مرتين ورا بعض، الأكياس هلق مفتوحة والقطط عم تنبش فيها.
الولاد عم يمرقوا كل صبح جنب حفرة بناء مفتوحة بطريقهن عالمدرسة، ولا حتى شريط تحذير حواليها.

الحاويات قرب السوق دايماً مليانة بمنتصف الصبح، البياعين بيلاقوا حالهن عم يحطوا أكياس إضافية جنبها.
نادي بحري مدد كراسيه لأبعد من حدوده بكتير، وسكر الممر العام المجاني عالمي يلي كان دايماً مفتوح.

أرض السوق بتضل فوضى كل مسا إتنين وعادة الكنس بياخد لحد الأربعاء، وبهيدا الوقت بتكون النفايات انتشرت لكل مكان.

الحاويات عند مدخل السوق صارلها أربعة أيام عم تفيض، بالظبط وين السياح عم يدخلوا من المرفأ. الريحة عم تصير أسوأ بهالحر.

المي عم تطلع من شق بالطريق فوق شي غالباً أنبوب قديم، عم تصير أسوأ من أسبوعين.

الحاويات خلف مطاعم البردوني بتفيض بكل نهاية أسبوع، ما حدا بيفرغها قبل الإتنين.
الناس عم يعبروا طريق سريع نوعاً ما قرب موقف الباص لأنو أقرب ممر مرسوم بعيد تقريباً كيلومتر.

الطريق الرئيسية الداخلة عالبلدة من الأوتوستراد صار فيها حفر كتير لدرجة إنو السواقين عم ينحرفوا للمسرب المقابل تجنباً منها.
مي الشتي عم تتجمع بنفس المكان الواطي من شهر، هلق صارت خضرا ومليانة يرقات بعوض.

الغطاء قرب ممشى النهر عم يطفح بين فترة وفترة من كم يوم، خصوصاً بعد أي شتي.

نص لمبات حوالي الساحة الرئيسية إما عم ترف بشكل مستمر أو ما عم تضوي أبداً، بتخلي مشاوير المسا مزعجة.

كام بلاطة تحركت وطالعة لفوق، جارتي تعترت فيها الأسبوع الماضي وجرحت ركبتها لهيك.
لازم فعلياً تمشي بالشارع لتعدي من قدام هالمقهى، الطاولات آخدة كل عرض الرصيف.

هالشارع ما تعبد أبداً بشكل صحيح، بعد أي شتي حقيقي بيضل طين وبرك مي لأيام.

الصقيع هالسنة خرب هالقطعة كتير، في قطع إسفلت كاملة صارت مفكوكة.

النفايات عم تتراكم بالزقاق خلف المحلات قرب ساعة التل من قريب أسبوعين. صار في قطط وجرذان كتير.

عم يطفح بين فترة وفترة من أسبوعين بالظبط عند بوابة المدرسة، الأهالي عم يشتكوا كل صبح.
العمود عالزاوية صار مايل وباين من فترة، القاعدة شكلها متآكلة وما في ولا حاجز حواليه.

قسم كامل من الرصيف طاح قرب الدرج النازل عالخليج، في حفرة ممكن تلوي فيها كاحلك.

في تسرب مستمر من شي عم يبين إنو خط مياه رئيسي، بعد الدوار متل ما بتتجه عالبلدة القديمة. المي عم تجري من فوق أسبوع، هدر كبير.

شاحنة عم تفرغ خضرة الصبح تقريباً علقت هالأسلاك بذراع الونش تبعها. واطية أكتر من اللازم.
أسلاك مولد الحي عم تمرق فوق الممر يلي الولاد بيستعملوه ليوصلوا عالباص، وواطية لدرجة ممكن توجع راس حدا.

الصيادين عم يحملوا عدتهن وصاروا مضطرين ينزلوا عالطريق هون لأنو الرصيف صار تقريباً ركام.

ما في تصريف مناسب بهالشارع، فحتى شتي بسيط بيحولو لنهر صغير. المحلات بتغرق من الباب بكل مرة.

مع كم الزوار يلي عم يجوا بالصيف، الحاويتين يلي بمنطقة السوق عم تمتلي بحلول الظهر كل يوم.

حدا رمى حمولة شاحنة ركام وأثاث مكسور بالأرض الفاضية خلف السوق. صارلها تقريباً تلات أسابيع هيك.

هالقطعة من الشارع عم تضل معتمة من أسابيع، بالكاد فيك تشوف الحفر وأنت ماشي بالليل.

الشاحنات التقيلة يلي عم توصل للسوق كل أسبوع خربت هالطريق كتير، صارت وعرة حتى وأنت ماشي.

ستة أعمدة إنارة عالصف مطفيين من فوق تلات أسابيع. عتمة تامة وأنت ماشي عالبيت بعد العشا بالبلدة.

كام بلاطة عالرصيف قرب مرفأ الصيادين مكسورة ومرفوعة، في خطر تعثر خصوصاً بالليل لأنو الإنارة شبه معدومة.

من صار عطل بمحول كهرباء قبل كم أسبوع، هالشارع كلو بلا إنارة شغالة بالليل.

الزقاق الضيق يلي بيودي عالسور فيه حجار متصدعة بتعلق فيها عربات الأطفال والكراسي المتحركة، حتى السياح بيتعثروا فيها.

كومة بلاط مكسور وأكياس قاعدة عحافة الطريق من قريب شهر، وهي أول شي بيشوفو الزوار.

بالأمس تقريباً سيارة راح دولابها بهالحفرة. عم تكبر من شتوة هالسنة وما حدا لمسها.

شبكات التصريف مسدودة عالامتداد الساحلي، المي بيطلع فوق الرصيف بدقايق من شتي قوي.

ما في نظام تصريف حقيقي بوسط البلدة، حتى شتي عادي بيحول الشارع الرئيسي لمي لحد الكاحل بغضون ساعة.

حدا عم يرمي صناديق ونايلون ونفايات زراعية عهالطريق من فترة، وعم تنتشر مع الهوا.

قسم كامل من رصيف الكورنيش قرب مرفأ الصيادين متصدع وغير مستوي، الجيران الكبار بالسن خايفين يمشوا فيه المسا.

أربع لمبات ورا بعض قرب طريق المرفأ مطفيين من قبل الصيف، الصيادين طالعين الفجر بعتمة تامة.

وحدة من الأرجوحتين انقطعت سلسلتها، بس الولاد لسا عم يحاولوا يستعملوها وهيدا يقلقني.

هالطريق كان فيه حفرتين صغار بالربيع، هلق صار فيه على الأقل ست حفر عم تتلاقى ببعض.
الإشارة عند مدخل الدوار عالقة من كم يوم، السيارات عم ترتجل وصار الوضع خطير بوقت الزحمة.
ما حدا إجا يقرأ عدادات المي هون من فوق دورتين فوترة، عم ناخد فواتير تقديرية ما بتطابق الاستهلاك أبداً.

تسرب صغير بس مستمر من أنبوب تحت الحيط الاستنادي، عم يجري من أسابيع وما حدا من المؤسسة إجا شافو.
قدّمت طلب شهادة بسيطة من فوق خمس أسابيع ولسا بلا جواب، ولا حتى اتصال رجعوا فيه.

نص المقاعد عالممشى البحري إما ناقصها ألواح أو صدئة بالكامل، العائلات صارت تقعد عالرصيف بدالها.
اللافتات فوق جسر المشاة ممزقة وعم تخفق من أشهر، منظرها بشع وكم قطعة وقعت عالطريق.

الحمام العام قرب المرفأ مقفول وعاطل من صار عليه شهر تقريباً، بلا أي لوحة بتفسر ليش.

نفس القصة كل نهاية أسبوع بالصيف، زوار كتار وحاويات مش كفاية أبداً قرب موقف المارينا.
صار في حوالي تمن لعشر كلاب شاردة عم تتجمع بشكل منتظم قرب بوابة المدرسة، كم أهل صاروا يوصلوا ولادهن بالسيارة للمسافة القصيرة بدل ما يخلوهن يمشوا.